التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2020

مصور فوتوغرافيا.. | ببلولا

قصة «مصور فوتوغرافيا»، بقلم ياسمين قنديل! يا إلهى! لقد تأخر الوقت كثيرًا، وخيّم الظلام شارعًا فى نسج خيوطه، حتى القمر يتوارى خلف السحب الرمادية، وكأنه فتاة تختبىء بظل حبيبها خشية مشاهدة حدث مؤلم..خيرٌ خيرٌ . الحركة المرورية لا يتحرك لها ساكن، والزحام لا ينفك يزداد بضراوة، كان يجدر بى أن أكون بقاعة المناسبات الآن.. ماذا إن وصل العروسان ولم يجدانى فى انتظارهما .. آه! نسيت أن أعرفكم بنفسي، أنا زياد، مصور فوتوغرافيا بارع ومبدع، فى الحقيقة ليس هناك من هو بإبداعى، لذا يأتى الأناس إلىّ من كل حدبٍ وصوب على شرف اسمى وسمعتى، يحجزون معى قبل مواعيد مناسباتهم بأشهر عدة، لذا أضع السعر الذى يناسبى بجرأة، وما من أحدٍ بوسعه الاعتراض، وإن حدث فبإمكانه الذهاب إلى مصور آخر . هه، تبًا لتواضعى ! وأخيرًا وصلتُ، نزلت من سيارتى من طراز opel grand land وأخذت عدة تصويرى، ثم دلفت إلى الداخل حيث كان ينتظرنى مساعداى ومن ثمَّ قمنا بتنظيم كل شىء قبل مجىء العروسين . وبعد قليل كنَّا على مشارف القاعة حيث انطلقت الزغاريد تصاحبها الموسيقى الترحيبية، نلتقط الصور للعروسين ونصور مقاطع فيديو لتكون ذكرى احتفائهما بيومهم