التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفاحة الرجال - الجزء الخامس | ببلولا ツ

استكمال قصة سفاحة الرجال، بقلم وسام أسامة !

الجزء (5)

مرت الأيام ظل عبد الله وفاطمة يتقربون من بعضهم أكثر عن طريق المكلمات بينهم والمقابلات حتى قرر عبد الله التحدث إليها وإخبارها بمشاعره التي يشعر بها عندما يراها فقرر مقابلتها في مطعم مشهور للعشاء

_من الواضح أن هذا المطعم غلى جدا ألم أقل لك لا تتعب نفسك
_لا تقولي هذا لقد قررت مقابلتك لكي أصارحك في أمر ما لم أقدر على أخفاءه أكثر من هذا
_تفضل أنا أسمعك
_عندما قابلتك أول مره شعرت بمشاعر غريبه نحوك كنت أشعر بالسعاده عندما أراك حتى في ظل هذه المشاكل أريد أن أقول لك أنني أريد الزواج منكي هل تقبليني زوج لكِ

ترددت فاطمه في الجواب ولكن سرعان ما تذكرت خططها في الأنتقام أنها لا تريد أن تورطه في شيء أو أن يتعلق بها أكثر من الازم حتى لا يقع في المشكلات
_لا لم أقبل
_لا لماذا ألم تشعري بنفس ما أشعر به
_بلى أشعر ولكن لا يمكن أن نكون لبعضنا إن هذا مستحيل
_لماذا مستحيل ما السبب
_لم تفهمني أرجوك دعنا نكون أصدقاء فقط
وعندما همت فاطمه بالرحيل
_فاطمه أشعر أنكي تخبأين شيء أرجوكي صارحيني به وسوف أساعدك لن أتركك
_انا أسفه إن كلامك خطأ أرجوك دعني أذهب يكفي هذا

ثم رحلت فاطمه وذهبت إلى البيت وهي تغلق باب منزلها وتبكي بحرقه ويكون هناك صراع بينها وبين نفسها الأمارة بالسوء
_يا ليتني صارحته بما أشعر به ولكن كيف يتزوج من سفاحة مثلي إن أكتشف الحقيقه سيصدم أو سيحدث له أي شيء لا أريد أن يحدث له أي مكروه لا لا كيف أفكر بهذه الطريقه أنه مثله مثل بقيه الرجال خونه لا يقدرون أي شيء بسببهم فقدت كل شيء أحبه فقدت أهلي وأصدقاءي وأعز ما أملك بسببهم عشت حياه صعبه لا أحد يقدر علي عيشها ولكن ليس كل الرجال مثل بعضهم لا لا أنهم كذلك يستحقون هذا وراء دمعه كل أمرأه رجل غدار يستحق القتل إنهم مخلوقات مزعجه لا يستحقون العيش ..

ولكن ليس كل مشاكل العالم والناس بسببهم هناك أشخاص منهم يستحقون الحب والأحترام وإن تم فقدانهم فسوف نشعر وأننا فقدنا شيء عزيز علينا إن هناك منهم أشخاص تقدر بالذهب غير صحيح إن كلهم مثل بعضهم فأنا لن أقابل في حياتي أي رجل صالح قط ليس معنى من تجربتك في الحياه أن كل الرجال غير صالحين إنهم مختلفون مثلنا ومثل أصابعنا التي تختلف عن بعضها البعض تختلف في أحجامها وتناسقها كذلك هم يختلفون في الأخلاق والأشكال وكل شيء مثلنا تماما فمنا أيضا السيء ليس كل الفتيات صالحات هناك فتيات يستحقون الموت مثلهم صحيح لا أريد أن أخسره

ومن كثره التفكير تعبت فاطمه ونامت في نوم عميق لتحلم بكل شيء حدث لها من حوادث وتستيقظ من نومها منفزعه من هذه الأحلام على صوت الساعه
قررت فاطمه الذهاب لأكمال عملها، وعندما كان يمشي الصحفي الشهير في سيارته بأحد الشوارع وجد فتاه مقنعه ممسكه بسكين تجري بكل ما أوتت من قوه فقرر الصحفي الأمساك بها لذلك قام بركوب سيارته اما هي فركبت عجلتها الناريه السريعه لتحدث مطارده خطيره بينه وبين هذه الفتاه غريبه الأطوار ولكن للأسف أنقلبت السياره بالصحفي الشهير لتقترب السياره على الانفجار يا ترى هل سيكون من أحد الضحايا التي تم قتلهم أم سيكون للقدر رأي آخر ..

لاستكمال الجزء (6) من قصة سفاحة الرجال ↩ اضغط هنا
⇻⧫⇹⇹⇹⇹⧫⧪⧫⇹⇹⇹⇹⧫⇺

الكاتبة⇙ وسام أسامة محمود



تعليقات